بينما كانت عيناى تجول على مكتبتى ..رأيت ذلك الصندوق في آخرها.
صندوقي الذي أسميته بصندوق الذكريات..فقد أودعتُ فيه أروع وأغلى ذكرياتي ..
سحبته..وترددت في فتحه..لأنه سيجعلني أتجرع مرارة الفراق من جديد ..
ولكني فتحته أخيرا..
وما إن فتحته حتى تسللت إلى انفي رائحة ذكيه منبعثة من تلك الوردة …
كم هي رائعه حتى بعد جفافها وذبولها..لان الذكرى التي بها لم تذبل بعد…
ذكرتني بلحظات رائعه وحزينة..لا أزال أتذكرها بكل تفاصيلها..وكأنها حدثت البارحة..
حين دخلت على ومدت الى يدها بتلك الوردة .
ابتسمت وقلت لها…من صاحب هذه الوردة الرائعة؟
قالت.. أنت ……ضحكت وقلت لها..وما المناسبه؟
قالت… ليس من الضروري أن تكون هناك مناسبة..ولكني احبك .
وقفت مندهش من هذه الكلمة…..حتى أنني لم اعرف بمَ أرد عليها
ابتسمت لها..وحملت الوردة وقلت لها ضاحكا شكرا .يخليكى وتجبيلى غيرها .
ابتسمت وقالت: إن أطال الله في عمري….قالتها يائسه وحزينة..
حاولت أن أغير هذا الجو..وأعدتها إلى جو اللعب والمزاح كعادتنا .
لكنها كانت مختلفة هذا اليوم..لقد رأيت في عينيها المزيد


























